يمكنك أن تجد على هذه الصفحة خريطة طوبوغرافية القاهرة للطباعة والتحميل في PDF. خريطة ارتفاع القاهرة تقدم التضاريس والنهر والإغاثة من القاهرة في مصر.

خريطة ارتفاع القاهرة

خريطة ارتفاع القاهرة

تظهر الخريطة الطبوغرافية للقاهرة الارتفاع والتلال وأشكال الأراضي في القاهرة. خريطة الارتفاع هذه للقاهرة ستسمح لك بمعرفة التضاريس والنهر والإغاثة في القاهرة في مصر. خريطة القاهرة الطبوغرافية قابلة للتنزيل بتنسيق PDF، قابلة للطباعة ومجانية.

يتراوح ارتفاع مصر من 133 مترا (436 قدما) تحت مستوى سطح البحر في الصحراء الليبية إلى 2629 مترا (8625 قدما) أعلاه في شبه جزيرة سيناء كما ترون في خريطة ارتفاع القاهرة. دلتا النيل هي أرض واسعة طمية، مائلة إلى البحر لحوالي 160 كم (100 ميل)، مع جبهة بحرية يبلغ قطرها 250 كم (155 ميل) بين الإسكندرية (الإسكندرية) وميناء سعيد. جنوب القاهرة، معظم البلاد (المعروفة باسم صعيد مصر) هي أرض المائدة ترتفع إلى حوالي 460 متر (1500 قدم). وادي النيل الضيق محاط بمنحدرات يصل ارتفاعها إلى 550 مترا (1800 قدم) حيث يتدفق النهر حوالي 900 كيلومتر (560 ميل) من أسوان إلى القاهرة. تشكل سلسلة من الشلالات والمنحدرات في أسوان، المعروفة باسم الساد الأول (إعتام عدسة العين الآخر في السودان)، حاجزا أمام الحركة في المنبع.

السمة الطبوغرافية البارزة في القاهرة هي نهر النيل، الذي يعتمد عليه الوجود البشري، حيث توفر الفيضانات السنوية المياه اللازمة للزراعة. قبل الانتهاء من سد أسوان العالي في عام 1970، تسببت الفيضانات، التي استمرت بشكل عام من أغسطس إلى ديسمبر، في ارتفاع منسوب النهر حوالي 5 متر (16 قدما). ولكن الآن، يمكن تخزين مياه الفيضانات، مما يجعل من الممكن توفير الري على مدار السنة واستعادة حوالي مليون فدان (حوالي 1.04 مليون فدان) من الأراضي. أدى سد النيل إلى إنشاء بحيرة ناصر، وهي خزان بطول 292 كيلومترا (181 ميل) وعرضه 9-18 كيلومترا (6-11 ميل) كما هو مبين في خريطة الارتفاع في القاهرة.

ارتفاع القاهرة، محافظة القاهرة، مصر هو: 26.74 متر كما هو مذكور في خريطة ارتفاع القاهرة. في حين أن القاهرة الجديدة لديها ارتفاع أعلى من أسفل مدينة القاهرة، وهذا هو السبب في أن درجات الحرارة غالبا ما تنخفض إلى ما دون الصفر خلال فصل الشتاء مما تسبب في الصقيع الصباحي. ويعزى انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء جزئيا إلى ارتفاعه الذي يتراوح بين 250 مترا و 350 مترا فوق مستوى سطح البحر، وجزئا إلى التبريد السريع في الليل الذي تتميز به البيئات الصحراوية. كما أن التباين مع القاهرة مبالغ فيه بسبب تأثير التدفئة في جزيرة القاهرة.